**بر الوالديــن ينجى من الهلاك**

فى قديم الزمان خرج ثلاثة يمشون فى الصحراء يريدون السفر،و بينما هم يسيرون فى طريقهم أمطرت السماء ، فأختبئوا فى غار فسقطت صخرة كبيرة فسدت باب الغار عليهم ،فلم يستطيعوا الخروج من الغار. فقال احدهم: لن يخرجنا من الغار الا الدعاء بأفضل الاعمال الصالحه. فقال احدهم: كان لى والدان شيخان كبيران، و زوجة و صبية صغار،فكنت ارعى والدى، فأذا عدت اليهم حلبت اللبن و بدأت بوالدى فأسقيهما قبل ابنائى و زوجتى، و ذات يوم تأخرت،فلم أت حتى امسيت و حل الظلام فعدت فوجدت ابى و امى قد ناما ،فحلبت اللبن لهما كما كنت افعل ، و حملت وعاء اللبن، ووقفت عند رأس ابى و امى و كرهت ان اوقظهما من نومهما حتى اصبح الصبح و استيقظ أولادى و زوجتى ، و اخذ الاولاد يبكون عند قدمى من شدة الجوع، فكرهت أن اسقى اولادى قبل ابى و امى، ثم استيقظ ابى و امى فشربا من اللبن.ثم قال: اللهم ان كنت تعلم انى فعلت ذلك ابتغاء وجهك فحرك الصخرة و افتح لنا فتحه نرى منها السماء. فاستجاب الله له و تحركت الصخرة ببركة بر الرجل والديه حتى رأوا السماء. ثم دعا الرجل الثانى و الثالث حتى انزاحت الصخرة عن باب الغار و خرجوا سالمين.




**يضع وعاء الماء على بطنه**


فى يوم من الايام حبس الخليفة العباسي الوزير يحيى البرمكى و ابنه فى زنزانه واحدة،و كان البرد شديدا وكان يحيى رجلا عجوزا مسنا لا يتحمل الوضوءبالماء البارد فأسرع ابنه يسخن الماء على ضوء المصباح الصغير الذي يضيء حجرة السجن.فأخذ السجان المصباح فوضع الابن وعاء الماء على بطنه ليدفأ الماء من حرارة جسمه،فلما رآه أبوه يفعل ذلك دعا له و منعه من تكرار ذلك.


 






يا جماعه انا عارف دلوقتى انتوا بتفكروا فى ايه .. اغلبكم بيقول ان الناس دي كان بتعامل اولادها كويس و الكلام دا .. صحيح ممكن يكونوا كدا بس ربنا وصانا اننا نحسن لوالدينا مهما عملوا فينا و ادى قصه بتثبت كدا..





**يقبل قدم امه**

ذات يوم جاء رجل الى النبى (صلى الله عليه وسلم) فقال: يا رسول الله ان لى اما انفق عليها ، و تؤذينى بلسانها، فماذا اصنع؟ فقال النبى(صلى الله عليه وسلم) : أد حق امك، و لو قطعت لحمك ما اديت ربع حقها ،أما علمت ان الجنه تحت اقدام أمك . فقال الرجل: والله لا أقول لها شيئا يؤذيها ، ثم عاد الى والدته و قبل رجليها.