كلمـــة الإدارة لمنتدى الحاسب والجوال العربي

الأعضاء و الزوار الكرام

يا ‏‏" ‏زائر " اهلاً وسهلاً بك في اسرة منتدانا منتدى الحاسب والجوال العربي سعيدون بزيارتكم لنا *كما نرحب بلعضو الجديد ‏‏" ‏روفيان "

سحابة الكلمات الدلالية

لعبة_مجانية  انمي  حذيفة_احمد  لعبة  Zuma  


شاطر
استعرض الموضوع السابقاذهب الى الأسفلاستعرض الموضوع التالي
avatar
عضو جديد
عضو جديد
البلد البلد :
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 8
نقاط : 27
مخالفات مخالفات : ليس لديه مخالفات
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

جديد اكتئاب - الاكتئاب

في 2015-11-11, 04:59
تقييم المساهمة: 100% (1)
شعرتُ بمأتم فيّ ذِهني ، وظلت خطى المعزين جيئۃ وذهاباً ..

تخطوا و تخطوا حتى شعرت ؛ أنّـهُ ڪآن حقيقۃ لا شڪ فيها ..

وعِندما جلسوا جميعاً .. بدأت موعظۃ ؛ ڪالطبل ، ضلَّ يَقرع و يَقرع ..

حتّى شعرتُ بِأن عقلّي بدأ يتخدر .. وثُم سمعتهم يرفعون صندوقاً ..

وسمعتُ صريراً عبرَ روحي .. مِن هذه الأحذيۃ الرصاصيۃ مرۃ أخرى ..

ثُم بدأ الفضآء بِالرنين .. وڪأن السمآوات ڪانت جرساً .. والوجودّ

هو أُذن .. وأنا ؛ والصمت .. إنه لعِرق غريب مُحطم ، وحيد .. هُنا .

وهُنا تهشم لوح في العقل .. ورحت أغطس وأغطس ..

ومع كُل غطسۃ أرتطم بعالم مِن العوالم .. حتى أنهيتُ المعرفۃ حينها .

•..






نحنً نعرف الإڪتئاب مِن خلال الألفاظ المجازيۃ ، أستطاعت إيملي ديڪنسون أن تُعبر عنه

لغوياً ، بالإضافۃ إلى الرسام (جويا) عبره بإستخدام لوحۃ .. إن نصف هدف الفن ؛ هو التعبير

عن هذه الحالآت المجازيۃ .. بِـ النسبۃ لي ، ڪنت دائماً أعتقد بأني قويّ .. أنني أحد

هؤلاء الذين يستطيعون البقاء حياً إن أُرسلت إلى مرڪز إعتقال قبل عدۃسنوات تعرضت لعدۃ

خسائر ؛ خسرت اختاً صغرى لي انتقلت إلى مدينۃ لا أعرف أحداً بها وأنتقلت إلى مدينۃ أسوء

منها .. بعد عدد من الأشهر التي عشتها إستطعت الصمود خلال هذه الأحداث.. لڪن في

نفس الوقت بعد عدۃ أشهر وجدت نفسي أفقد الإهتمام في كُلّ شيء تقريباً ..

لم اشأ أن أقوم بأي من الأشياء التي رغبت أن أفعلها بالسابق ؛ لم أعرف لِماذا ؟! .. السعادۃ

ليست هي الحل للاڪتئاب ؛ بل الحيويۃ .. و اتضح أن الحيويۃ هي ماڪنت أفتقده في تلڪ

الفترۃ ، ڪل ما أردت فعله اتضح وڪأنه أمر متعب لِلغايۃ .. ڪنت أعود إلى المنزل وأرى

جوالي يومض بعدد الرسائل التي وصلتني من الأصحاب ؛ لڪن عوضاً عن الأبتهاج لسماع

أخبار أصدقائي ، ڪنت أُفڪر : " إنه عدد ڪبير من الأشخاص لأرد عليهم .. أو عندما أردت

تنآول الغداء ؛ ڪنت أفڪر : " يجب علي إخراج الطعام ، وأن أضعه على طبق ؛ وأقطعه

وأمضغه وأقوم ببلعه ؛ شعرت وڪأنها رحلۃ عمل شاقۃ ..

وأحد الأشياء التي تضيع غالباً عند الحديث عن الإڪتئاب هي أنڪ تعلم أنهُ سخيف أنت

تعلم أنه ڪذلڪ خلال مامررت به في تجربتڪ معه .. أنت تعلم أن أغلب الناس تُحب

القيام بقراءۃ رسائل اصدقائها والرد عليهم وتناول الغداء والإستعداد للإستحمام والخروج

من الباب الأمامي ؛ هذا ليس بالقضيۃ المهمۃ .. لڪنڪ مع ذلڪ في قبضته وأنت غير

قادر على إيجاد طريقۃ للإفلات منها ؛ فوجدت نفسي أفعل أموراً أقل من السابق ..

وأفڪر أقل .. وأشعر أقل .. إنه نوع مِن الفرآغ .. وثُم بدأ التوتر يُصيبني إن أخبرتني أنه يجب

علي أن أُصاب بالإڪتئاب لمدۃ شهر لقلت مادمت أعلم أنه سينتهي في أغسطس ؛

أستطيع القيام بذلڪ .. لڪن إن قلت لي يجب أن تُصاب بتوتر حاد لمدۃ شهر ڪامل

فإني أفضل قطع شرايين رسغي على ذلڪ .. ذلڪ بسبب الشعور المستمر الذي ڪنت

أشعر به ، ڪالإحساس الذي ينتابڪ إن ڪنت ماشياً وتعثرت وترى الأرض تقترب بسرعۃ

ڪبيرۃ ، لڪن عوضاً عن إستمراره لثانيۃ ڪالمفترض فإنه أستمر لمدۃ عدۃ أشهر إنه

الشعور المستمر بالخوف ؛ لڪن دون ان تعرف من يخيفڪ حتى ، عند تلڪ اللحظۃ بدأت

أفڪر : أن الحيآۃ محالۃ مع هذا الألم وأن السبب الوحيد في عدم إنتحاري هو الخوف من

إيذاء الناس الآخرين .. وفي يوم من الآيام أستيقظت وأعتقدت أنني أصبت بجلطۃ لإنني

ڪنت ممدداً على السرير دون أي حرڪۃ .. أنظر إلى الهاتف وأفڪر : "هناڪ أمر غريب

؛ يجب أن اتصل بالمساعدۃ " ..
.
ولم يڪن باستطاعتي حتى مد يدي لأحمل الهاتف وأتصل .. بالنهايۃ بعد ساعتين

مِن استلقائي وتحديقي به رن الهاتف .. وبطريقۃ ما أستطعت الإجابۃ عليه ، لقد ڪانت

أمي المتصلۃ وقلت لها أنني في مشڪلۃ حقيقيۃ يجب أن أفعل شيئاً .. في اليوم

التالي بدأت بأخذ الأدويۃ وبالعلاج .. وأيضاً بدأت أفڪر بهذا السؤال المروع إن لم أڪن

هذا الشخص القوي الذي يستطيع الصمود في معسڪر الأعتقال إذاً من أنا ؟

وإن أحتجت لأن أخذ الأدويۃ فهل سجعلني أقرب إلى شخصي ؟

أم هو يغيرني إلى شخص أخر وماهو شعوري ؟

إن ڪان يعمل على تغييري لشخص أخر ؟

لقد ڪان لدي ميزتان أثناء خوضي المعرڪۃ الأولى هي أنني ڪنت أعلم .. موضوعياً

أني كُنت أعيش حياۃ جيدۃ .. وأنني إن تحسنت سوف يڪون لدي أمر يستحق العيش

لإجله في نهايۃ المطاف ، الميزۃ الأخرى ڪانت قدرتي على الحصول على العلاج الجيد

لڪن بالرغم من ذلڪ لقد تحسنت ؛ وإنتڪست . ثم تحسنت و إنتڪست .. ثم تحسنت

وإنتڪست ثم بالنهآيۃ أدرڪت حاجتي لأن أتناول الدواء وأخضع للعلاج للأبد .. وڪنت

أفڪر ، هل هي مشڪلۃ ڪيميائيۃ أم سيڪولجيۃ نفسيۃ ؟

وهل تحتاج إلى علاج ڪيميائي أم نفسي ؟ ولم أستطع معرفۃ أي من هذين الإثنين ثم

أدرڪت أننا بالواقع ؛ لسنا متطورين بالشڪل الڪافي لإي من المجالين لتفسير الأمور

بشڪل وافي ،إن للعلاجين الڪيمئي والسيڪولوجي دورين مهمين معاً ، وأيضاً استنتجت

أن الإڪتئاب هو شيء متداخل بعمق بحيث لايوجد انفصال عن شخصنا أو شخصيتنا أود أن

أذڪر أن العلاجات المتوفرۃ للإڪتئاب جذآبۃ لڪنها ليست فعالۃ بالقدر الڪافي ؛ إنها

مڪلفۃ لأقصى الدرجات إضافۃ إلى أعراضها الجانبيۃ التي لاتعد ولاتحصى ؛ إنها ڪارثيۃ

لڪنني ممتن أنني أعيش بالزمن الحالي وليس قبل 50 سنۃ مضت حينما لم يوجد ما

يمڪن عمله .. لذا أتمنى أن يسمع الناس بعد 50 سنۃ من الآن بالعلاجات التي ڪانت

متوفرۃ ويشعرو بالفزع أننا ڪنا نعالج بإشياء بدائيۃ ڪهذه .. إن الآڪتئاب هو الخلل في

الحب ؛ إن ڪنت متزوج من أحدهم وقلت لنفسڪ "حسناً إن ماتت زوجتي ؛ سأجد غيرها "

هذا لن يڪون الحب الذي نعرفه .. لايوجد حب دون ترقب الخسارۃ ؛ وهذا شبح اليأس ..

يمڪن أن يڪون الدافع للمودۃ هناڪ ثلاثۃ أمور يخلط الناس بينها : ( الإڪتئاب ، والغم

على فقيد والحزن ) ..

إن الغم هو تفاعلي بشڪل ملحوظ ؛ إن فقدت شخص وشعرت بعدم السعادۃ البالغۃ وثم

بعد عدۃ اشهر أنت لاتزال تشعر بالحزن العميق ، لڪنڪ تمارس نشاطاتڪ اليوميۃ

بشڪل أفضل بقليل .. فأنڪ على الأرجح حزين لفقدانڪ شخص عزيز ..وعلى الأغلب

سوف تتحسن من تلقاء نفسڪ ، إن أختبرت خسارۃ ڪارثيۃ وشعرت بشعور رهيب وبعد

ستۃ أشهر انت بالڪاد قادر على أداء مهامڪ اليوميۃ فإنڪ على الأغلب تعاني من

الإڪتئاب أنشئته الظروف المأساويۃ .. إن المسار يخبرنا بالڪثير ، إن الناس تنظر

للإڪتئاب على أنه حزن وحسب .. إنه مقدار ڪبير فوق المحتمل من الحزن ..الڪثير

الڪثير من الغم والسبب طفيف جداً بالمقارنۃ ..

عندما قررت أن أفهم الإڪتئاب وأقابل الناس الذين جربوه أڪتشفت إن هناڪ الڪثير

من الأشخاص الذين يعانون من الخارج وڪأنه إڪتئاب طفيف نسبياً إلا أنهم عاجزون

تماماً بسببه ، وهناڪ أشخاص أخرون يعانون مما بدا من وصفهم وڪأنه إڪتئاب حاد

جداً بشڪل رهيب لڪنهم يعيشون حياۃ جيدۃ خلال الفترات بين انتڪاساتهم ، قررت

حينها أن أجد السبب الذي يجعل بعض الناس أڪثر مرونۃ من الآخرين ماهي الآليات

التي تساعد على البقاء ؟

وبدأت بعدها بسؤال الناس ومقابلۃ البعض واحداً تلو الآخر ممن ڪانوا يعانون من

الإڪتئاب أحد أولائڪ الأشخاص الذين قابلتهم قد وصف الإڪتئاب " إنه طريقۃ بطيئۃ

للموت " وڪان سماع ذلڪ في مرحلۃ مبڪرۃ أمر جيد لإنه ذڪرني بأن هذه الطريقۃ

البطيئۃ للموت يمڪن أن تؤدي فعلاً إليه بأنه أمر خطير إنه أڪثر إعاقۃ شيوعاً في العالم

ويموت الناس بسببه ڪل يوم ، أحد الأشخاص الذين ڪلمتهم بينما ڪنت أحاول فهم

هذا الموضوع ڪان صديق عزيز قد عرفته لسنوات عديدۃ وقد مر خلال نڪسۃ ذاتيۃ

خلال سنته الجامعيۃ الأولى ثم دخل في مرحلۃ إڪتئاب مروّع ، لقد عانى من الإڪتئاب

ثنائي القطب أو الإڪتئاب الهوسي ڪما ڪان يعرف أنذاڪ وثم قد تحسّن ڪثيراً لسنوات

عديدۃ بأخذه الليثوم وفي النهايۃ تم إيقاف دوائه لأختبار استجابته لذلڪ ، ثم مر بتجربۃ

ذاتيۃ مرۃ أخرى ثم دخل في حالۃ أسوء من الإڪتئاب قد رأيته في حياتي حيث قعد في

شقۃ أهله مشلول تقريباً ، بدون أي حرڪۃ يوم بعد يوم وعندما ڪلمته بخصوص هذه

التجربۃ بعد عدۃ سنوات قال لي : ڪنت أغني : " أين ذهبت ڪل الزهور " مراراً وتڪراراً

لأشغل عقلي ، ڪنت أغني لأمحو الأشياء التي ڪان عقلي يقولها والتي ڪانت : " أنت

لاشيء " ، " أنت مجرد نڪرۃ " ، " أنت لاتستحق العيش حتى " ؛ وهنا حقاً ڪانت بدايۃ

تفڪيري بقتل نفسي ..

نفقد أدراڪنا في حالۃ الإڪتئاب و تصبح و ڪانڪ قد وضعت خمار رمادي وأنڪ ترى

العالم من خلال الضباب ، مزاج سيء .. انڪ تعتقد أن الخمار قد تمت إزالته خمار

السعادۃ وأنڪ الآن ترى الحقيقۃ ، إنه من الأسهل مساعدۃ مرضى الفصام الذين

يدرڪون أن هناڪ شيئاً غريباً بداخلهم يجب طرده ، لڪنه صعب مع مرضى الإڪتئاب

لأننا نعتقد أننا نرى الحقيقۃ ، لڪنّ الحقيقۃ تڪذب ، لقد أصبحت مهووساً بهذه الجملۃ

" لڪن الحقيقۃ تڪذب "

واڪتشتف من خلال حديثي مع الاشخاص المصابين بالإڪتئاب أن لديهم العديد من

الأفڪار المُضللۃ ، يقول الشخص : " لا أحد يحبني " فتقول له : " أنا أحبڪ " ، زوجتڪ

تحبڪ ، أمڪ تحبڪ ، تستطيع الرد على ذلڪ بشڪل فوري في أغلب الحالات على

الأقل ، لڪن الأشخاص الذين يعانون من الإڪتئاب يقولون أيضاً : لڪن مهما فعلنا ؛

بالنهايۃ جميعنا سنموت ، أو قد يقولو " لايمڪن أن يوجد أتصال حقيقي بين شخصين من

البشر ڪل منا محبوس في جسمه " ، وعليڪ الرد على ذلڪ بقول " إن ذلڪ صحيح ،

لڪن أعتقد أننا من الأفضل أن نرڪز الآن على ماذا سوف نأڪل على الفطور ؟ " ، في

الڪثير من الأحيان مايظهرونه ليس مرضاً إنما بصيرۃ ويبدأ الشخص بالتفڪير أن الأمر

استثنائي في الموضوع هو أن أغلبنا يعرف هذه الأسئلۃ الوجوديۃ إلا أنها لاتشتتنا ڪثيراً ،

هناڪ دراسۃ أعجبتني تحديداً حيث تم الطلب من مجموعۃ من الأشخاص المڪتئبين

وأخرى من أشخاص غير مڪتئبين أن يلعبو بلعبۃ فيديو لمدۃ ساعۃ وفي نهايۃ الساعۃ

تم سؤالهم عن عدد الوحوش الصغيرۃ التي قتلوها ؛ لقد ڪانت المجموعۃ المڪتئبۃ

دقيقۃ للغايۃ مع هامش خطأ بحدود نسبۃ الـ 10% أما الإشخاص الغير مڪتئبين فقد

خمنو بين 15 و 20 ضعف العدد الحقيقي للوحوش لقد قال لي العديد من الناس عندما

قررت أن اڪتب عن تجربتي مع الإڪتئاب لابد أنه أمر صعب أن أخرج للملإ وأجعل الناس

تَعلم ، لقد قالو : " هل تغيرت طريقۃ حديث الناس معڪ ؟ "

فقلت : نعم أصبح الناس يڪلموني بطريقۃ مختلفۃ ، أنهم يڪلموني بطريقۃ مختلفۃ

من حيث أنهم أصبحوا يخبرونني عن تجربتهم أو تجربۃ أحد من أخوانهم أو أصدقائهم ، إن

الأمور مختلفۃ الآن لأنني أعلم الآن أن الإڪتئاب هو سر العائلۃ الذي يخفيه الجميع ، إن

الإڪتئاب مرهق جداً ؛ إنه يستهلڪ الڪثير من وقتڪ وجهدڪ والصمت حيال الإڪتئاب

يجعله أسوأ حقاً وثم بدأت أفڪر بڪل الطرق التي يساعد الناس بها أنفسهم

لقد بدأت ڪشخص متمسڪ بالطرق التقليديۃ للعلاج ، لقد أعتقدت أن هناڪ بضع علاجات

فعالۃ لقد ڪان هناڪ الڪثير من الأدويۃ . علاجات نفسيۃ معينۃ العلاجات بالصدمۃ

الڪهربائيۃ وأن أي شيء أخر فهو غير مجدي ، لڪن لاحقاً أڪتشفت أمراً ، إن ڪان لديڪ

سرطان في الدماغ وقلت أن الوقوف على رأسڪ لمدۃ 20 دقيقۃ ڪل صباح يجعلڪ تشعر

بتحسن فأنه قد يشعرڪ فعلاً بتحسن ، إلا أنڪ لازلت تعاني من سرطان الدماغ وأنت على

الأرجح ستموت بسببه ، لڪن أن قلت أن لديڪ إڪتئاب و قمت بالوقوف على رأسڪ لمدۃ

20 دقيقۃ ڪل صباح تشعرڪ بتحسن إذاً \ فقد نجحت ؛ لأن الإڪتئاب هو مرض يتعلق

بڪيفيۃ شعورڪ ، وإن شعرت بتحسن فإذاً أنڪ لست مڪتئب على نحو فعّال لذا أصبحت

متسامح أڪثر مع العالم الواسع من العلاجات البديلۃ ، مع ذلڪ عندما نظرت إلى علاجات

بديلۃ أصبح لدي منظور جديد للعلاجات الاخرى ، الآن في الطرف المقابل للعلاجات البديلۃ

دعوني أخبرڪم عن روساڪوف لقد عانى فروڪ روساڪوف من ربما أسوء إڪتئاب قد

سمعت عنه في حياتي ، لقد ڪان مڪتئب على الدوام لقد ڪان يخضع لصدمۃ ڪهربائيۃ

ڪل شهر ثم يشعر بالتشوش لمدۃ أسبوع ثم يشعر بالتحسن لأسبوع أخر ثم يسوء في

الأسبوع الذي يليه ثم يخضع لجلسۃ علاج بالصدمۃ الڪهربائيۃ مرۃ أخرى ، لقد قال : "إنه أمر

لايطاق عيش أسابيعي بتلڪ الطريقۃ ، لا أستطيع العيش هڪذا ، وقد قررت ڪيف سأنهيه

إن لم أتحسن " لڪن قال : " لقد سمعت ببروتوڪول في مستشفى ماساتشوستس العام

لعمليۃ جراحيۃ تسمى إستئصال التلفيف الحزامي ؛ وهي عمليۃ جراحيۃ للدماغ وأعتقد أنني

سوف أجرب ذلڪ ، وأتذڪر شعوري بالذهول في تلڪ اللحظۃ لفڪرۃ أن شخص من الواضح

أنه خاض العديد من التجارب السيئۃ مع العديد من العلاجات المختلفۃ ، لڪن لايزال لديه

التفاؤل الڪآافي لِـ تجربۃ علـآج أخر ، لقد أجرى العمليۃ .. وڪانت ناجحۃ بشڪل مذهل

الآن هو صديق لي وقد ڪتب رسالۃ لي ، قال : إنني حي ومُمتن . إننا نعيش في الزمن

الصحيح ، حتـى لو لم نشعر دائماً بذلڪ لقد ذهلت بحقيقۃ ان الإڪتئاب يتم النظر

إليه بشڪل ڪبير على أنه ( مرض حديث ، خاص للغرب ، وللطبقات المتوسطۃ ) لڪن

للـأسف هذا المرض يڪتسحنا شيئاً فشيئا .. وذهبت للبحث في أثره في مجموعۃ من

الظروف الأخرى هناڪ حالۃ واحدۃ أثارت اهتمامي هي ( الإڪتئاب عند الفقراء ) ،

لذا وسعت نطاق بحثي في محاولۃ لمعرفۃ مالذي يتم عمله للأشخاص المصابين بالإڪتئاب

من الفقراء ، وما أڪتشفته أن أغلب الأشخاص الفقراء لاتمم معالجتهم من الاڪتئاب ،

إن الاڪتئاب هو نتيجۃ لقابليۃ جينيۃ والذي من المفترض أنه متوسع بشڪل متساوي في

مجموعۃ من الأشخاص وحوادث مؤثرۃ التي تڪون في الغالب أڪثر شدۃ عند الأشخاص

الفقراء ؛؛ لڪن نجد أنه لو ڪان لديڪ حياۃ رائعۃ جداً لڪنت تشعر بالتعاسۃ في معظم

الأوقات ؛ إنڪ لتفڪر " لماذا أشعر هڪذا ؟ " لابد أن لدي اڪتئاب وتقرر أن تجد علاجاً له ،

لڪن لو ڪانت لديڪ حياۃ تعيسۃ جداً وأنت تشعر بالتعاسۃ طوآل الوقت إن شعورڪ

يتوافق مع حياتڪ ولن يخطر على بالڪ أن تقول " لربما هذا يمڪن معالجته " فإذاً نحن

لدينا وباء منتشر بقوۃ في الأرجاء من الإڪتئاب بين الناس الفقراء الذين لم تتم

مساعدتهم ولا معالجتهم ولا أحد يتڪلم عن هذه المشڪلۃ ، وإنها لمأساۃ ضخمۃ

لقد تأثرت ببعض التجارب وقررت الڪتابۃ عنها ليس في ڪتآب بل في موضوع هُنا

واليوم ، لڪنني أعتقد أن ڪثير مما قالوا له علاقۃ بطريقۃ غريبۃ بالنفور الذي لـآ يزال

لدى الناس مِن فڪرۃ العلـآج ، فڪرۃ أن بطريقۃ ما إن خرجنا وعالجنا الڪثير من الناس

في المجتمعات الفقيرۃ سوف يڪون أمر إستغلالي لأننا سوف نعمل على تغييرهم ؛؛

يوجد أمامنا هذه العآقبۃ الأخلاقيۃ الخاطئۃ التي تبدو في ڪل مڪان " إن علاج الاڪتئاب

من الأدويۃ وما إلى ذلڪ هو خدعۃ وأنه ليس طبيعي " وأعتقد أن ذلڪ مضلل بشڪل

ڪبير إنه من الطبيعي أن تفقد الناس أسنانها لڪن لا أحد يعترض على معجون الأسنان

( على الأقل ليس من الأناس الذين أعرفهم ) ثم يقول الناس : " حسناً ، لڪن أليس

الاڪتئاب جزء مما يمر به الأنسان ؟ ألم نتطور لڪي نصاب بـ بالاڪتئاب ؟

ألذي هو جزء من شخصيتڪ ؟ "

والرد على ذلڪ ببساطۃ ؛ أن المزاج تڪفي إن القدرۃ على الشعور بالخوف والحزن والبهجۃ

والمتعۃ وڪل الأمزجۃ التي نشعر بها أنه لأمر قيم جداً والاڪتئاب الأڪلنيڪي هو أمر

يحدث عندما يتعطل هذا النظام ، أنه سوء تڪيّف أن الناس تأتي وتقول لي : " لڪني أعتقد ،

لو أني تحملت لسنۃ أخرى أعتقد أني استطيع التخلص منه " وأقول دائماً لهم : " قد تستطيع

التخلص منه إلا أنه لن يڪون عمرڪ 21 سنۃ مرۃ أخرى " أن الحياۃ قصيرۃ ، ونحن نتحدث

عن تخليڪ عن سنۃ ڪاملۃ ، فڪر جيداً بالأمر .. إنه لعوز غريب باللغۃ العربيۃ وفي الڪثير

من اللغات الأخرى أيضاً ، أننا نستخدم نفس هذه الڪلمۃ ( الاڪتئاب ) لوصف شعور صبي

عندما تمطر في عيد ميلاده ولوصف شعور الشخص قبل إقدامه على الأنتحار مباشرۃ يقول

الناس لي : " حسناً هل له صلۃ مع الحزن الطبيعي ؟ "

وأجيب : " بطريقۃ ما هو متعلق بالحزن الطبيعي هناڪ صلۃ إلى درجۃ معينۃ لڪنها نفس

الصلۃ بين امتلاڪڪ سياج حديدي خارج منزلڪ الذي يصدأ في بقعۃ صغيرۃ وعليڪ صقله

وإعادۃ طلائه قليلاً ، وبين ترڪڪ للمنزل لمدۃ 100 عام ويصدأ السياج ڪله حتى لاتبقى

منه إلا ڪومۃ من الغبار البرتقالي وإن هذه الڪومۃ هذه المشڪلۃ هي المشڪلۃ التي

نتڪلم عنها " فالـآن يقول الناس : " أنت تتناول حبوب السعادۃ هذه وتشعر بالسعادۃ ؟

إنني لا أشعر بهذا ؟ " فأقول لهم : " لڪني لا أشعر بالحزن حيال تناول الطعام ولا بالحزن

أثناء قراءۃ رسائل اصدقائي ولا أشعر بالحزن بشأن الاستحمام ، في الحقيقۃ أنني أشعر

أڪثر لأني أستطيع الشعور بالحزن دون الفراغ ، أني أشعر بالحزن تجاه خيبات الأمل التي

في الدوام ، تجاه العلاقات التي دُمرت ، تجاه الأحتباس الحراي ، هذه هي الأشياء التي

أشعر بالحزن عليها الآن "

ڪيف لهؤلاء الناس الذين يعيشون حياۃ أفضل حتى مع اڪتئاب أشد أن يتخطوا الأمر ؟ ما

هي آليۃ المرونۃ ؟ وماوجدته خلال الوقت هو أن الأشخاص الذين ينفون تجربتهم الذين يقولون "

لقد ڪنت أعاني من الإڪتئاب منذ زمن طويل ولا أريد التفڪير بالأمر مرۃ أخرى وأنا لن أنظر

إليه وسوف أستمر في حياتي " هؤلاء هم أڪثر الأشخاص مستعبدين من قبل مرضهم ، إن

دفع الاڪتئاب بعيداً يقويه بينما أنت تختبئ منه هو ينمو ، والأشخاص الذين يتحسنوا هم

هؤلاء القادرين على تحمل حقيقۃ أنهم مصآبين بهذه الحالۃ ، هؤلاء الذين يتحملون اڪتئابهم

هم الأشخاص الذين يصلون للمرونۃ يقول فرانڪ روساڪوف : "إن أستطعت أن أعيد الكَرَّۃ

أعتقد أنني سأتعامل مع الوضع بشڪل مختلف ، بشڪل غريب إنني ممتن لما مررت به ،

إنني ممتن لدخولي المستشفى 40 مرۃ ، لقد علمني الڪثير عن الحب ، وعلاقتي بوالديّ

وبأطبائي ڪانت تجربۃ عزيزۃ للغايۃ لدي وستبقى ڪذلڪ .

إن حاجاتنا هي أعظم ثرواتنا ، لقد تعلمت أن أعطي ڪل الأمور التي أحتاجها ، إن تقدير

الاڪتئاب عند شخص ما لا يمنع الانتڪاس إلا أنه يغير منظور النڪسۃ وحتى النڪسۃ

نفسها تصبح أسهل في التقبّل ، إنها ليست مسألۃ إيجاد معنى عميق والإقرار بأن

اڪتئابڪ هو ذو معنى ، إنها في البحث عن هذا المعنى والتفڪير حينما يصيبڪ مرۃ أخرى .

سوف يڪون رهيباً للغايۃ لڪني سوف أتعلم من تجربتي لقد تعلمت من اڪتئابي مدى قوۃ

الشعور ڪيف أنه يمڪن أن يڪون أڪثر واقعيۃ من الحقائق وقد وجدت أن هذه التجربۃ قد

ساعدتني على أختبار مشاعر إيجابيۃ بطريقۃ مڪثفۃ ومرڪزۃ بشڪل أڪبر ,خلاصۃ

الموضوع ( ان الحل للتخلص من الاڪتئاب ليس السعادۃ ؛ بل الحيويۃ ) وفي هذه الأيام إن

حياتي حيويۃ ، حتى في الأيام التي أڪون حزيناً بها لقد شعرت بذلڪ المأتم في ذهني

وجلست بجانب التمثال الضخم على حافۃ العالم ، أعتقد أنني بينما ڪرهت ڪوني

مڪتئئب وأڪره أن اڪتئب مرۃ أخرى فقد وجدت طريقۃ لأحب الاڪتئاب ، أنني أحبه لأنه

أجبرني على إيجاد البهجۃ والتعلق بها ، إنني أحبه لأني في ڪل يوم أقرر في بعض الأحيان

بشجاعۃ وفي البعض الآخر بعڪس المنطق أن أتعلق بشدۃ بأسباب الحياۃ وإنها

- بأعتقادي - لنشوۃ ذات إمتياز ڪبير .
avatar
المدير العام
المدير العام
البلد البلد :
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 1460
نقاط : 4259
مخالفات مخالفات : ليس لديه مخالفات
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضوhttps://google.com/+مجنونالغرامhttps://www.facebook.com/hozaifa01https://twitter.com/hozaifa01

جديد رد: اكتئاب - الاكتئاب

في 2015-12-02, 10:36
يا له من شعور لا شيء يستحق ان تشعر بهكذا إكتئاب
r5

________________
استعرض الموضوع السابقالرجوع الى أعلى الصفحةاستعرض الموضوع التالي
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى