كلمـــة الإدارة لمنتدى الحاسب والجوال العربي

الأعضاء و الزوار الكرام

يا ‏‏" ‏زائر " اهلاً وسهلاً بك في اسرة منتدانا منتدى الحاسب والجوال العربي سعيدون بزيارتكم لنا *كما نرحب بلعضو الجديد ‏‏" ‏روفيان "

سحابة الكلمات الدلالية

School_Days  انمي  حذيفة_احمد  لعبة_مجانية  Zuma  لعبة  


شاطر
استعرض الموضوع السابقاذهب الى الأسفلاستعرض الموضوع التالي
avatar
المدير العام
المدير العام
البلد البلد :
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 1460
نقاط : 4259
مخالفات مخالفات : ليس لديه مخالفات
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضوhttps://google.com/+مجنونالغرامhttps://www.facebook.com/hozaifa01https://twitter.com/hozaifa01

جديد العدل في الاسلام

في 2011-06-04, 17:43



1 - لا يلبث الجور بعدي إلا قليلا حتى يطلع فكلما طلع من الجور شيء ذهب من العدل مثله حتى يولد الرجل في الجور فلا يعرف غيره ثم يأتي الله بالعدل فكلما ظهر من العدل شيء ذهب من الجور مثله حتى يلد الرجل في العدل
فلا يعرف غيره قيل يا رسول الله ومن أهل الجور قال هؤلاء بنو عمنا يعني
بني أمية الذين بسطت لهم في الدنيا قيل يا رسول الله ومن أهل العدل قال نحن أهل البيت



الراوي:
معقل بن يسار
المحدث:
الجورقاني - المصدر: الأباطيل والمناكير - الصفحة أو الرقم: 1/409
خلاصة حكم المحدث: منكر





2 - أرسل أزواج النبي
صلى الله عليه وسلم فاطمة ، بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، إلى رسول
الله صلى الله عليه وسلم . فاستأذنت عليه وهو مضطجع معي في مرطي . فأذن لها
. فقالت : يا رسول الله ! إن أزواجك أرسلنني إليك يسألنك العدل
في ابنة أبي قحافة . وأنا ساكتة . قالت فقال لها رسول الله صلى الله عليه
وسلم " أي بنية ! ألست تحبين ما أحب ؟ " فقالت : بلى . قال " فأحبي هذه "
قالت ، فقامت فاطمة حين سمعت ذلك من رسول الله صلى الله عليه وسلم . فرجعت
إلى أزواج النبي صلى الله عليه وسلم فأخبرتهن بالذي قالت . وبالذي قال لها
رسول الله صلى الله عليه وسلم . فقلن لها : ما نراك أغنيت عنا من شيء .
فارجعي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقولي له : إن أزواجك ينشدنك العدل
في ابنة أبي قحافة . فقالت فاطمة : والله ! لا أكلمه فيها أبدا . قالت
عائشة : فأرسل أزواج النبي صلى الله عليه وسلم زينب بنت جحش ، زوج النبي
صلى الله عليه وسلم ، وهي التي كانت تساميني منهن في المنزلة عند رسول الله
صلى الله عليه وسلم . ولم أر امرأة قط خيرا في الدين من زينب . وأتقى لله .
وأصدق حديثا . وأوصل للرحم . وأعظم صدقة . وأشد ابتذالا لنفسها في العمل
الذي تصدق به ، وتقرب به إلى الله تعالى . ما عدا سورة من حد كانت فيها .
تسرع منها الفيئة . قالت ، فاستأذنت على رسول الله صلى الله عليه وسلم .
ورسول الله صلى الله عليه وسلم مع عائشة في مرطها . على الحالة التي دخلت
فاطمة عليها وهو بها . فأذن لها رسول الله صلى الله عليه وسلم . فقالت : يا
رسول الله ! إن أزواجك أرسلنني إليك يسألنك العدل
في ابنة أبي قحافة . قالت ثم وقعت بي . فاستطالت علي . وأنا أرقب رسول
الله صلى الله عليه وسلم ، وأرقب طرفه ، هل يأذن لي فيها . قالت فلم تبرح
زينب حتى عرفت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يكره أن أنتصر . قالت
فلما وقعت بها لم أنشبها حين أنحيت عليها . قالت فقال رسول الله صلى الله
عليه وسلم وتبسم " إنها ابنة أبي بكر " . وفي رواية : مثله في المعنى . غير
أنه قال : فلما وقعت بها لم أنشبها أن أثخنتها غلبة .



الراوي:
عائشة
المحدث:
مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 2442
خلاصة حكم المحدث: صحيح





3 - تجيء رايات سود من قبل المشرق تخوض الخيل الدم إلى أن يظهروا العدل ويطلبون العدل فلا يعطونه فيظهرون فيطلب منهم العدل فلا يعطونه



الراوي:
عبدالله بن مسعود
المحدث:
ابن كثير - المصدر: البداية والنهاية - الصفحة أو الرقم: 6/251
خلاصة حكم المحدث: إسناد حسن





4 - لا يلبث الجور بعدي إلا قليلا حتى يطلع فكلما جاء من الجور شيء ذهب من العدل مثله حتى يولد في الجور من لا يعرف غيره ثم يأتي الله تبارك وتعالى بالعدل فكلما جاء من العدل شيء ذهب من الجور مثله حتى يولد في العدل من لا يعرف غيره



الراوي:
معقل بن يسار المزني
المحدث:
العراقي - المصدر: محجة القرب - الصفحة أو الرقم: 177
خلاصة حكم المحدث: حسن





5 - لا يلبث الجور بعدي إلا قليلا حتى يطلع فكلما طلع من الجور شيء ذهب من العدل مثله حتى يولد في الجور من لا يعرف غيره ثم يأتي الله تبارك وتعالى بالعدل فكلما جاء من العدل شيء ذهب من الجور مثله حتى يولد في العدل من لا يعرف غيره



الراوي:
معقل بن يسار
المحدث:
الهيثمي - المصدر: مجمع الزوائد - الصفحة أو الرقم: 5/199
خلاصة حكم المحدث: فيه خالد بن طهمان وثقه أبو حاتم الرازي وابن حبان وقال يخطئ ويهم ، وبقية رجاله ثقات





6 - أرسل أزواج النبي
صلى الله عليه وسلم فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، إلى رسول
الله صلى الله عليه وسلم ، فاستأذنت عليه ، وهو مضطجع معي في مرطي ، فأذن
لها ، فقالت : يا رسول الله ! إن أزواجك أرسلنني إليك ، يسألنك العدل
في ابنة أبي قحافة ؟ وأنا ساكتة ، فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم :
أي بنية ألست تحبين من أحب ؟ قالت : بلى ! قال : فأحبي هذه ، فقامت فاطمة
حين سمعت ذلك من رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فرجعت إلى أزواج النبي صلى
الله عليه وسلم ، قأخبرتهن بالذي قالت ، والذي قال لها ، فقلن لها : ما
نراك أغنيت عنا من شيء ! فارجعي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقولي
له : إن أزواجك ينشدنك العدل في ابنة أبي
قحافة ! قالت فاطمة : لا والله ، لا أكلمه فيها أبدا . قالت عائشة : فأرسل
أزواج النبي صلى الله عليه وسلم زينب بنت جحش إلى رسول الله صلى الله عليه
وسلم - وهي التي كانت تساميني من أزواج النبي صلى الله عليه وسلم في
المنزلة عند رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ولم أر امرأة - قط - خير في
الدين من زينب ، وأتقى لله عز وجل ، وأصدق حديثا ، وأوصل للرحم ، وأعظم
صدقة ، وأشد ابتذالا لنفسها في العمل الذي تصدق به ، وتقرب به ، ما عدا
سورة من حدة كانت فيها ، تسرع منها الفيئة ، فاستأذنت على رسول الله صلى
الله عليه وسلم ، ورسول الله صلى الله عليه وسلم ، مع عائشة في مرطها على
الحال التي كانت دخلت فاطمة عليها ، فأذن لها رسول الله صلى الله عليه وسلم
، فقالت : يا رسول الله ! إن أزواجك أرسلنني يسألنك العدل
في ابنة أبي قحافة ! ووقعت بي ، فاستطالت ، وأنا أرقب رسول الله صلى الله
عليه وسلم وأرقب طرفه : هل أذن لي فيها ؟ فلم تبرح زينب حتى عرفت أن رسول
الله صلى الله عليه وسلم لا يكره أن أنتصر ! فلما وقعت بها لمن أنشبها بشيء
، حتى أنحيت عليها ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إنها ابنة أبي
بكر



الراوي:
عائشة
المحدث:
الألباني - المصدر: صحيح النسائي - الصفحة أو الرقم: 3954
خلاصة حكم المحدث: صحيح





7 - اجتمعن أزواج النبي
صلى الله عليه وعلى آله وسلم فأرسلن فاطمة إلى النبي صلى الله عليه وعلى
آله وسلم فقلن لها : قولي له إن نساءك ينشدنك العدل
في ابنة أبي قحافة . قالت : فدخلت على النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم
وهو مع عائشة في مرطها فقالت له : إن نساءك أرسلنني إليك وهن ينشدنك العدل
في ابنة أبي قحافة . فقال لها النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم :
أتحبينني ؟ قالت : نعم . قال : فأحبيها ، فرجعت إليهن فأخبرتهن ما قال لها ،
فقلن : إنك لم تصنعي شيئا فا رجعي إليه . فقالت : والله لا أرجع إليه فيها
أبدا – قال الزهري - : وكانت ابنة رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم
حقا - . فأرسلن زينب بنت جحش ، قالت عائشة : هي التي كانت تساميني من أزواج
النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم . قالت : إن أزواجك أرسلنني إليك وهن
ينشدنك العدل في ابنة أبي قحافة ، قالت :
ثم أقبلت علي تشتمني فجعلت أراقب النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم وأنظر
إلى طرفه هل يأذن لي في أن أنتصر منها ، فلم يتكلم ، قالت : فشتمتني حتى
ظننت أنه لا يكره أن أنتصر منها فاستقبلتها فلم ألبث أن أفحمتها ، قالت :
فقال لها النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم : إنها ابنة أبي بكر ، قالت
عائشة : ولم أر امرأة خيرا منها ، وأكثر صدقة ، وأوصل للرحم ، وأبذل لنفسها
في كل شيء يتقرب به إلى الله عز وجل من زينب ما عدا سورة من غرب حد كان
فيها توشك منها الفيئة



الراوي:
عائشة
المحدث:
الوادعي - المصدر: أحاديث معلة - الصفحة أو الرقم: 474
خلاصة حكم المحدث: ظاهره الصحة ، ولكن النسائي قال خطأ والصواب [يعني الزهري عن عروة] ابن شهاب ، قال : أخبرني محمد بن عبد الرحمن





8 - أن نساء رسول الله
صلى الله عليه وسلم كن حزبين : فحزب فيه عائشة وحفصة وسودة ، والحزب الآخر
أم سلمة وسائر نساء رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وكان المسلمون قد علموا
حب رسول الله صلى الله عليه وسلم عائشة ، فإذا كانت عند أحدهم هدية ، يريد
أن يهديها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أخرها ، حتى إذا كان رسول
الله صلى الله عليه وسلم في بيت عائشة ، بعث صاحب الهدية إلى رسول الله صلى
الله عليه وسلم في بيت عائشة ، فكلم حزب أم سلمة ، فقلن لها : كلمي رسول
الله صلى الله عليه وسلم يكلم الناس ، فيقول : من أراد أن يهدي رسول الله
صلى الله عليه وسلم هدية ، فليهدها إليه حيث كان من بيوت نسائه ، فكلمته أم
سلمة بما قلن فلم يقل لها شيئا ، فسألنها ، فقالت : ما قال لي شيئا ، فقلن
لها : فكلميه ، قالت : فكلمته حين دار إليها أيضا فلم يقل لها شيئا ،
فسألنها فقالت : ما قال لي شيئا ، فقلن لها : كلميه حتى يكلمك ، فدار إليها
فكلمته ، فقال لها : ( لا تؤذيني في عائشة ، فإن الوحي لم يأتني وأنا في
ثوب امرأة إلا عائشة ) . قالت : فقالت : أتوب إلى الله من أذاك يا رسول
الله ، ثم إنهن دعون فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فأرسلت إلى
رسول الله صلى الله عليه وسلم تقول : إن نساءك ينشدنك الله العدل
في بنت أبي بكر ، فكلمته فقال : ( يا بنية ألا تحبين ما أحب ) . قالت :
بلى ، فرجعت إليهن فأخبرتهن ، فقلن : ارجعي إليه فأبت أن ترجع ، فأرسلن
زينب بنت جحش ، فأتته فأغلظت ، وقالت : إن نساءك ينشدنك الله العدل
في بنت ابن أبي قحافة ، فرفعت صوتها حتى تناولت عائشة وهي قاعدة فسبتها ،
حتى إن رسول الله صلى الله عليه وسلم لينظر إلى عائشة هل تكلم ، قال :
فتكلمت عائشة ترد على زينب حتى أسكتتها ، قالت : فنظر النبي صلى الله عليه
وسلم إلى عائشة ، وقال : ( إنها بنت أبي بكر ) .



الراوي:
عائشة
المحدث:
البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 2581
خلاصة حكم المحدث: [أورده
في صحيحه] وقال : الكلام الأخير قصة فاطمة يذكر عن هشام بن عروة عن رجل عن
الزهري عن محمد بن عبد الرحمن . وقال أبو مروان عن هشام عن عروة كان الناس
يتحرون بهداياهم يوم عائشة . وعن هشام عن رجل من قريش ، ورجل من الموالي ،
عن الزهري عن محمد بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام قالت عائشة كنت عند
النبي - صلى الله عليه وسلم





9 - اجتمعن أزواج النبي
صلى الله عليه وسلم ، فأرسلن فاطمة إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، فقلن
لها : إن نساءك - وذكر كلمة معناها : - ينشدنك العدل
في ابنة أبي قحافة ، قالت : فدخلت على النبي صلى الله عليه وسلم ، وهو مع
عائشة في مرطها ، فقالت له : إن نساءك أرسلنني ، وهن ينشدنك العدل
في ابنة أبي قحافة ! فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم : أتحبيني ؟ قالت :
نعم ! قال : « فأحبيها » قالت : فرجعت إليهن ، فأخبرتهن ما قال ، فقلن لها
: إنك لم تصنعي شيئا ، فارجعى إليه . فقالت : والله لا أرجع إليه فيها
أبدا ، وكانت ابنة رسول الله حقا قال رسول الله إنها ابنة أبي بكر



الراوي:
عائشة
المحدث:
النسائي - المصدر: سنن النسائي - الصفحة أو الرقم: 3946
خلاصة حكم المحدث: خطأ والصواب [حديث محمد بن عبد الرحمن بن الحارث أن عائشة قالت ..]





10 - أن رجلا أعرابيا
أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال أخبرني بعمل يقربني من الجنة ويباعدني
من النار فقال النبي صلى الله عليه وسلم أوهما أعملتاك قال نعم قال تقول العدل وتعطي الفضل قال والله لا أستطيع أن أقول العدل
كل ساعة وما أستطيع أن أعطي الفضل قال فتطعم الطعام وتفشي السلام قال هذه
أيضا شديدة قال فهل لك إبل قال نعم قال فانظر إلى بعير من إبلك وسقاء ثم
اعمد إلى بيت لا يشربون الماء إلا غبا فاسقهم فلعلك لا يهلك بعيرك ولا
ينخرق سقاؤك حتى تجب لك الجنة قال فانطلق الأعرابي يكبر فما انخرق سقاؤه
ولا هلك بعيره حتى قتل شهيدا



الراوي:
كدير الضبي
المحدث:
المنذري - المصدر: الترغيب والترهيب - الصفحة أو الرقم: 2/96
خلاصة حكم المحدث: مرسل رواته إلى كدير رواة الصحيح وكدير شيعي تكلم فيه البخاري والنسائي





11 - أن رجلا أعرابيا
أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: أخبرني بعمل يقربني من الجنة ويباعدني
من النار فقال النبي صلى الله عليه وسلم: أوهما أعملتاك؟ قال: نعم، قال:
تقول العدل وتعطي الفضل. قال: والله لا أستطيع أن أقول العدل
كل ساعة وما أستطيع أن أعطي الفضل قال: فتطعم الطعام وتفشي السلام. قال:
هذه أيضاً شديدة قال: فهل لك إبل؟ قال: نعم، قال: فانظر إلى بعير من إبلك
وسقاء ثم اعمد إلى أهل بيت لا يشربون الماء إلا غباً فاسقهم فلعلك لا يهلك
بعيرك ولا ينخرق سقاؤك حتى تجب لك الجنة.



الراوي:
كدير الضبي
المحدث:
الدمياطي - المصدر: المتجر الرابح - الصفحة أو الرقم: 117
خلاصة حكم المحدث: قال ابن خزيمة: لم أقف على سماع أبي إسحاق هذا الخبر من كدير. قلت: سمعه منه، ولكن الصحيح أن كديرا ليست له صحبة.





12 - كتب عمر إلى أبي موسى أنه لم يزل للناس وجوه يرفعون حوائج الناس فأكرم وجوه الناس فبحسب المسلم الضعيف من العدل أن ينصف في العدل والقسمة .



الراوي:
أبو عمران الجوني عبدالملك بن حبيب
المحدث:
الذهبي - المصدر: المهذب - الصفحة أو الرقم: 6/3276
خلاصة حكم المحدث: منقطع





13 - أن أعرابيا قال يا رسول الله أخبرني بعمل يقربني من طاعته ويباعدني من النار قال أو هما أعملتاك قال نعم قال تقول العدل وتعطي الفضل قال والله ما أستطيع أن أقول العدل
كل ساعة وما أستطيع أن أعطي فضل مالي قال تطعم الطعام وتفشي السلام قال
هذه أيضا شديدة قال فهل لك إبل قال نعم قال فانظر بعيرا من إبلك وسقاء ثم
اعمد إلى أهل أبيات لا يشربون الماء إلا غبا فاسقهم فلعلك أن لا يهلك بعيرك
ولا ينخرق سقاؤك حتى تجب لك الجنة فانطلق الأعرابي يكبر قال فما انخرق
سقاؤه ولا هلك بعيره حتى قتل شهيدا



الراوي:
كدير الضبي
المحدث:
الذهبي - المصدر: المهذب - الصفحة أو الرقم: 3/1548
خلاصة حكم المحدث: مرسل





14 - عن يزيد بن معبد قال وفدت على النبي صلى الله عليه وسلم فسألني عن اليمامة فيمن العدل من أهلها فأردت أن أقول في بني عبد الدؤل ثم كرهت أن أكذب نبي الله صلى الله عليه وسلم فقلت العدل منهم في بني عبيد قال صدقت أرض تنبت على شد ولن تهلك قالوا يا رسول الله بم ذاك قال بأنهم يعملون بأيديهم ويؤاكلون عبيدهم



الراوي:
يزيد بن معبد اليمامي
المحدث:
العراقي - المصدر: محجة القرب - الصفحة أو الرقم: 384
خلاصة حكم المحدث: في إسناده مقال





15 - أن أعرابيا أتى
النبي صلى الله عليه وسلم فقال أخبرني بعمل يقربني من الجنة ويباعدني عن
النار فقال النبي صلى الله عليه وسلم أوهما أعملتاك قال نعم قال تقول العدل وتعطي الفضل قال والله لا أستطيع أن أقول العدل
كل ساعة وما أستطيع أن أعطي الفضل قال فتطعم الطعام وتفشي السلام قال هذه
أيضا شديدة قال فهل لك إبل قال نعم قال فانظر إلى بعير من إبلك وسقاء ثم
اعمد إلى أهل بيت لا يشربون الماء إلا غبا فاسقهم فلعلك لا تهلك بعيرك ولا
يتخرق سقاؤك حتى تجب لك الجنة فانطلق الأعرابي يكبر فما انخرق سقاؤه ولا
هلك بعيره حتى قتل شهيدا



الراوي:
كدير الضبي
المحدث:
الهيثمي - المصدر: مجمع الزوائد - الصفحة أو الرقم: 3/135
خلاصة حكم المحدث: رجاله رجال الصحيح

________________
استعرض الموضوع السابقالرجوع الى أعلى الصفحةاستعرض الموضوع التالي
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى